عاشت أوروبا إلى نهاية القرن الخامس عشر الميلادي في الاستعباد والخضوع والتسلط من رجال الكنيسة من أجل عبادة أهوائهم وشهواتهم , وسياسية ملوكهم ورؤسائهم , وفي تلك الأثناء كسر فريق من المفكرين والناقدين هيمنة رجال الكنيسة من أجل تحرير الإنسان من الظلم والاستبداد والطغيان , وقد عُرِفوا بالأحرار أو أصحاب المذهب الحر أو مذهب الحرية , ومازال هذا المسمى يطلق على من أراد التحرر من الاستعباد إلى نهاية
القرن الثامن عشر الميلادي , ثم تداولت بعد ذلك كلمة ليبرال التي كان يقصد بها في وقتها الشخص المتحرر فكرياً ومن ذلك كان امتداد الفكر الليبرالي.